arbic_0day


 
البوابةاليوميةالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» تعارف
الإثنين ديسمبر 20, 2010 11:13 am من طرف زائر

» دعوة للانضمام الينا
الجمعة ديسمبر 04, 2009 8:51 am من طرف زائر

» اهمال المنتدى
الخميس أغسطس 13, 2009 12:01 am من طرف امير العرب

» ترشيحات
السبت يوليو 11, 2009 8:01 am من طرف امير العرب

» عجائب دبي السبع اتمني تنال اعجابكم
السبت يوليو 11, 2009 7:53 am من طرف امير العرب

» نكت 2009
السبت يوليو 11, 2009 7:50 am من طرف امير العرب

» شرح كامل عن المصارعه الحره
السبت يوليو 11, 2009 6:31 am من طرف امير العرب

» تطور الجوال
السبت يوليو 11, 2009 6:25 am من طرف امير العرب

» عالم التكنلوجيا
السبت يوليو 11, 2009 6:12 am من طرف امير العرب

الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 الخوف من الاعداء و الئاهب عند اللقاء لا ينافي التوكل الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امير العرب
مسؤول قسم
مسؤول قسم
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 188
العمر : 22
الموقع : arabic_oday
العمل/الترفيه : دراسه مع التدريب مع المنتخب الفلسطيني
المزاج : عادي
اختر علم دولتك :
تاريخ التسجيل : 29/11/2007

مُساهمةموضوع: الخوف من الاعداء و الئاهب عند اللقاء لا ينافي التوكل الله   السبت فبراير 02, 2008 8:17 am

الخوف من الأعداء والتأهب عند اللقاء لا ينافي التوكل على الله



الأخذ بالأسباب المشروعة، والوسائل غير الممنوعة، من جملة التوكل على الله عز وجل، قـال تعالى: "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن ربـاط الخيل ترهبـون به عدو الله وعـدوكم".1

وقال صلى الله عليه وسلم: "لو توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خمصاً وتعود بطاناً"2، وقال للأعرابي الذي قال له: إني متوكل، هل اطلق ناقتي أم أعقلها؟ قال: "اعقلها وتوكل".3

ولله در الإمام الحسن البصري الرضا حين أخْبِر أن عامر بن عبد الله بن الزبير نزل مع أصحابه في طريق الشام على ماء فحال الأسد بينهم وبين الماء، فجاء عامر إلى الماء فأخذ منه حاجته، فقيل له: قد خاطرت بنفسك؛ فقال: لأن تختلف الأسنة في جوفي أحب إليَّ من أن يعلم الله أني أخاف شيئاً سواه، فقال: قد خاف من كان خيراً من عامر، موسى صلى الله عليه وسلم حين قال له4: "إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين. فخرج منها خائفاً يترقب قال رب نجني من القوم الظالمين".5

وقال: "وأصبح في المدينة خائفاً يترقب"، وقال حين ألقى السحرة حبالهم وعصيهم: "فأوجس في نفسه خيفة موسى قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى".

ورسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام عندما قال لهم الناس: "إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل"، أخذوا كذلك من أسباب التحصين، فحفروا الخندق حول المدينة تحصيناً للمسلمين وأموالهم، مع إنه إمام المتوكلين وسيد المتيقنين.

وكذلك عندما اشتد أذى المشركين للمستضعفين في مكة أذن لهم في الهجرة إلى الحبشة، وقال لهم: إن فيها ملكاً لا يظلم عنده أحد؛ فخرج أصحابه مستخفين من المشركين.

وقد هاجر إلى المدينة سراً ودخل الغار هو وصاحبه، وعملوا من الترتيبات الدقيقة الحصيفة الكثير.

فعلوا كل ذلك خوفاً من مشركي مكة، وهرباً بدينهم أن يفتنوهم بتعذيبهم.

وكان أبو بكر الصديق وهو في الغار، وهو من الأئمة المتوكلين، يخاف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيتقدمه تارة، ويتأخر عنه أخرى، حتى طمأنه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: "ما ظنك باثنين الله ثالثهما".

قالت أسماء بنت عميس لعمر رضي الله عنهما لما قال لها: سبقناكم بالهجرة6، فنحن أحق برسول الله صلى الله عليه وسلم منكم؛ قالت: كذبتَ7، كلاوالله كنتم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يطعم جائعكم، ويعظ جاهلكم، وكنا في دار ـ أوأرض ـ البُعَداء البُغَضاء في الحبشة، وذلك في الله ورسوله، وأيم الله لا أطعم طعاماً ولا أشرب شراباً حتى أذكر ما قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن كنا نؤذى ونخاف.8

قال القرطبي9 معلقاً على مقولة عامر بن عبد الله: (قال العلماء: فالمخبر عن نفسه بخلاف ما طبع الله نفوس بني آدم عليه كاذب، وقد طبعهم على الهرب مما يضرها ويؤلمها أويتلفها، قالوا: ولا ضار أضر من سبع عادٍ في فلاة من الأرض على من لا آلة معه يدفعه بها عن نفسه من سيف، أورمح، أونبل، أوقوس، وما أشبه ذلك.

وقال في تفسير قوله تعالى: "لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى": (قال العلماء: لما لحقهما ما يلحق البشر من الخوف على أنفسهما عرَّفهما الله سبحانه أن فرعون لا يصل إليهما ولا قومه، وهذه الآية ترد على من قال: إنه لا يخاف، والخوف من الأعداء سنة الله في أنبيائه وأوليائه مع معرفتهم به وثقتهم).

قال عمر رضي الله عنه لجماعة من الأعراب كانوا إذا مرضت إبلهم سألوا عجوزاً الدعاء: "اجعلوا مع دعاء العجوز شيئاً من القطران".
[url=http://www.islamadvice.com/akida/akida7.htm#بداية الصفحة]ã[/url]

_________________
المدير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://favorites.ahlamontada.com
امير العرب
مسؤول قسم
مسؤول قسم
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 188
العمر : 22
الموقع : arabic_oday
العمل/الترفيه : دراسه مع التدريب مع المنتخب الفلسطيني
المزاج : عادي
اختر علم دولتك :
تاريخ التسجيل : 29/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: الخوف من الاعداء و الئاهب عند اللقاء لا ينافي التوكل الله   السبت فبراير 02, 2008 8:17 am

ملاحظه الموضوع ....... منقول

_________________
المدير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://favorites.ahlamontada.com
 
الخوف من الاعداء و الئاهب عند اللقاء لا ينافي التوكل الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
arbic_0day :: مجموعات عامه :: الخوف-
انتقل الى: